أحمد بن عبد الرزاق الدويش
228
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
تقبيل الحجر الأسود السؤال الخامس من الفتوى رقم ( 5318 ) س 5 : عن عمر أنه قبل الحجر وقال : « إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك » ( 1 ) . هل الحجر الأسود نزل من السماء ؟ أو هو حجر كسائر الأحجار ؟ وما المراد بوضع هذا الحجر في ذلك الموضع ؟ وبعض الناس يظنون أنها هي قبلة المسلمين في صلاتهم ، معاذ الله . ج 5 : الحجر الأسود اختصه الله سبحانه بما شرعه لنا من تقبيله واستلامه ، وأراد أن يكون في ركن الكعبة التي نستقبلها في صلاتنا ، وشرع تقبيله واستلامه للطائفين ؛ مع القدرة ، فإن لم يتيسر فالإشارة إليه عند محاذاته مع التكبير ، وقد ورد حديث رواه الترمذي وغيره في أنه نزل من الجنة ، لكن في سنده ضعف . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 11654 ) س : هل يا فضيلة الشيخ حب ( أي : تقبيل ) الكعبة المشرفة في مناسك الحج أو العمرة حلال أم حرام ؟ نرجو بهذا الإفادة .
--> ( 1 ) صحيح مسلم الزكاة ( 1017 ) , سنن الترمذي العلم ( 2675 ) , سنن النسائي الزكاة ( 2554 ) , سنن ابن ماجة المقدمة ( 203 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 4 / 359 ) , سنن الدارمي المقدمة ( 514 ) .